
اسم الحقيبة: أساسيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الاسم الإنجليزي: Fundamentals and Applications of Artificial Intelligence مدة الحقيبة: 5 أيام تدريبية عدد الساعات: 30 ساعة تدريبية عدد الساعات يوميًا: 6 ساعات نوع الحقيبة: تدريبية تأسيسية تطبيقية الفئة: ذكاء اصطناعي / تحول رقمي / ذكاء اصطناعي توليدي / تحليل بيانات / أتمتة / ابتكار / حوكمة تقنية نمط التنفيذ: حضوري / افتراضي مباشر / مدمج منهجية التدريب: شرح تفاعلي، تطبيقات عملية، ورش استخدام أدوات، تحليل حالات، تصميم حالات استخدام، تمارين Prompt Engineering، تقييم مخاطر، بناء خطة تطبيق، اختبار قبلي وبعدي، ومشروع تطبيقي نهائي.
تهدف حقيبة أساسيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى تمكين المشاركين من فهم المفاهيم الأساسية للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية في بيئات العمل، مع التركيز على استخدامه كأداة لدعم القرار، تحسين الإنتاجية، تحليل البيانات، أتمتة الأعمال، تطوير الخدمات، وتحسين تجربة العملاء والمستفيدين.
تركز الحقيبة على تبسيط المفاهيم التقنية دون الإخلال بالجانب العلمي؛ حيث يتعرف المشاركون على معنى الذكاء الاصطناعي، تعلم الآلة، التعلم العميق، النماذج اللغوية الكبيرة، الذكاء الاصطناعي التوليدي، تحليل البيانات، معالجة اللغة الطبيعية، الرؤية الحاسوبية، والأتمتة الذكية.
وتتناول الحقيبة الفرق بين استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الجاهزة وبين بناء حلول ذكاء اصطناعي داخل المؤسسة، كما توضح متطلبات البيانات، جودة المدخلات، حدود النماذج، مخاطر الاعتماد الزائد، قضايا الخصوصية، التحيز، الدقة، أمن المعلومات، وحوكمة الاستخدام.
كما تساعد الحقيبة المشاركين على اكتشاف فرص تطبيق الذكاء الاصطناعي في أعمالهم اليومية، مثل إعداد التقارير، تحليل النصوص، تلخيص الوثائق، دعم خدمة العملاء، تحسين التسويق، بناء أفكار محتوى، تحليل الشكاوى، إدارة المعرفة، دعم الموارد البشرية، وتحسين الإجراءات الداخلية.
وتسعى الحقيبة إلى بناء وعي عملي ومسؤول لدى المشاركين، بحيث لا ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي كبديل كامل عن الإنسان، بل كأداة مساعدة تحتاج إلى إشراف بشري، تحقق من المخرجات، حماية للبيانات، وضوابط واضحة للاستخدام المؤسسي.
تنبع أهمية هذه الحقيبة من أن الذكاء الاصطناعي أصبح من أهم محركات التحول الرقمي والابتكار المؤسسي، ولم يعد مقتصرًا على المختصين التقنيين فقط، بل أصبح مهارة أساسية للموظفين والقيادات والفرق التي تتعامل مع البيانات والخدمات والعمليات والقرارات.
وتساعد الحقيبة المؤسسات على رفع جاهزية منسوبيها لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بطريقة فعالة وآمنة، وتقليل الاستخدام العشوائي أو غير المنضبط الذي قد يؤدي إلى تسريب بيانات أو الاعتماد على مخرجات غير دقيقة.
كما تبرز أهمية الحقيبة في دعم الإنتاجية، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في تسريع إعداد المسودات، تحليل المعلومات، توليد الأفكار، تحسين خدمة العملاء، أتمتة المهام المتكررة، وتصميم حلول مبتكرة للمشكلات المؤسسية.
وتكتسب الحقيبة أهمية خاصة للجهات التي تسعى إلى بناء ثقافة رقمية حديثة، وتطوير قدرات موظفيها في التعامل مع التقنيات الناشئة، وتحويل الذكاء الاصطناعي من مفهوم عام إلى تطبيقات عملية قابلة للقياس والتحسين.
تهدف حقيبة أساسيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى تمكين المشاركين من فهم المفاهيم الأساسية للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية في بيئات العمل، مع التركيز على استخدامه كأداة لدعم القرار، تحسين الإنتاجية، تحليل البيانات، أتمتة الأعمال، تطوير الخدمات، وتحسين تجربة العملاء والمستفيدين.
تركز الحقيبة على تبسيط المفاهيم التقنية دون الإخلال بالجانب العلمي؛ حيث يتعرف المشاركون على معنى الذكاء الاصطناعي، تعلم الآلة، التعلم العميق، النماذج اللغوية الكبيرة، الذكاء الاصطناعي التوليدي، تحليل البيانات، معالجة اللغة الطبيعية، الرؤية الحاسوبية، والأتمتة الذكية.
وتتناول الحقيبة الفرق بين استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الجاهزة وبين بناء حلول ذكاء اصطناعي داخل المؤسسة، كما توضح متطلبات البيانات، جودة المدخلات، حدود النماذج، مخاطر الاعتماد الزائد، قضايا الخصوصية، التحيز، الدقة، أمن المعلومات، وحوكمة الاستخدام.
كما تساعد الحقيبة المشاركين على اكتشاف فرص تطبيق الذكاء الاصطناعي في أعمالهم اليومية، مثل إعداد التقارير، تحليل النصوص، تلخيص الوثائق، دعم خدمة العملاء، تحسين التسويق، بناء أفكار محتوى، تحليل الشكاوى، إدارة المعرفة، دعم الموارد البشرية، وتحسين الإجراءات الداخلية.
وتسعى الحقيبة إلى بناء وعي عملي ومسؤول لدى المشاركين، بحيث لا ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي كبديل كامل عن الإنسان، بل كأداة مساعدة تحتاج إلى إشراف بشري، تحقق من المخرجات، حماية للبيانات، وضوابط واضحة للاستخدام المؤسسي.
تنبع أهمية هذه الحقيبة من أن الذكاء الاصطناعي أصبح من أهم محركات التحول الرقمي والابتكار المؤسسي، ولم يعد مقتصرًا على المختصين التقنيين فقط، بل أصبح مهارة أساسية للموظفين والقيادات والفرق التي تتعامل مع البيانات والخدمات والعمليات والقرارات.
وتساعد الحقيبة المؤسسات على رفع جاهزية منسوبيها لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بطريقة فعالة وآمنة، وتقليل الاستخدام العشوائي أو غير المنضبط الذي قد يؤدي إلى تسريب بيانات أو الاعتماد على مخرجات غير دقيقة.
كما تبرز أهمية الحقيبة في دعم الإنتاجية، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في تسريع إعداد المسودات، تحليل المعلومات، توليد الأفكار، تحسين خدمة العملاء، أتمتة المهام المتكررة، وتصميم حلول مبتكرة للمشكلات المؤسسية.
وتكتسب الحقيبة أهمية خاصة للجهات التي تسعى إلى بناء ثقافة رقمية حديثة، وتطوير قدرات موظفيها في التعامل مع التقنيات الناشئة، وتحويل الذكاء الاصطناعي من مفهوم عام إلى تطبيقات عملية قابلة للقياس والتحسين.

صمم حقيبتك وفق جمهورك وعلامتك التجارية وأهدافك التدريبية.
تصميم حقيبة مخصصة
تصفح كتالوجنا من الدورات والدبلومات ومسارات التعلم المعتمدة.