
اسم الحقيبة: إدارة سلاسل الإمداد الدوائي مدة الحقيبة: 5 أيام تدريبية عدد الساعات: 30 ساعة تدريبية عدد الساعات يوميًا: 6 ساعات نوع الحقيبة: تدريبية تخصصية تطبيقية الفئة: سلاسل إمداد دوائي / صيدلة / مستودعات طبية / مشتريات صحية / جودة دوائية / امتثال دوائي نمط التنفيذ: حضوري / افتراضي مباشر / مدمج منهجية التدريب: محاضرات تفاعلية، دراسات حالة، تحليل مخزون دوائي، تطبيقات على التنبؤ بالطلب، ورش تخطيط توريد، محاكاة نقص دواء، بناء مؤشرات أداء، تحليل سلسلة تبريد، اختبار قبلي وبعدي، خطة تطبيق عملية.
تهدف حقيبة إدارة سلاسل الإمداد الدوائي إلى تمكين المشاركين من فهم وتطبيق المبادئ العملية لإدارة سلسلة الإمداد الدوائي داخل المستشفيات والمنشآت الصحية والمستودعات وشركات التوريد والصيدليات، بما يضمن توفر الأدوية المناسبة بالكميات المناسبة وفي الوقت المناسب وبالجودة المطلوبة.
تركز الحقيبة على أن الإمداد الدوائي ليس مجرد شراء وتخزين، بل منظومة متكاملة تبدأ من تحليل الاحتياج والتنبؤ بالطلب، ثم التخطيط والشراء والتعاقد، واستلام الأدوية، وفحصها، وتخزينها، ومراقبة درجات الحرارة والرطوبة، وإدارة المخزون، والتوزيع، وتتبع التشغيلات، والتعامل مع المرتجعات والسحب الدوائي ونقص الأدوية.
وتتناول الحقيبة خصوصية المنتجات الدوائية مقارنة بالمواد العامة؛ لأن الأدوية منتجات حساسة تتأثر بعوامل مثل درجة الحرارة، الرطوبة، الضوء، تاريخ الصلاحية، شروط النقل، سلامة العبوة، التتبع، واشتراطات الجودة والامتثال. كما أن أي خلل في السلسلة قد يؤثر في سلامة المريض وفاعلية العلاج وسمعة المنشأة والتزامها النظامي.
كما تركز الحقيبة على أدوات عملية مثل تصنيف المخزون ABC/VEN، الحد الأدنى والحد الأعلى للمخزون، نقطة إعادة الطلب، إدارة الأصناف بطيئة الحركة، إدارة الأدوية عالية التكلفة، التخطيط للأدوية الحرجة، متابعة تواريخ الصلاحية، مؤشرات توفر الأدوية، مؤشرات نفاد المخزون، إدارة سلسلة التبريد، ومؤشرات أداء الموردين.
وتسعى الحقيبة إلى تحويل إدارة الإمداد الدوائي من عمل تشغيلي تقليدي إلى نظام مهني مبني على البيانات، الجودة، المخاطر، الامتثال، والتكامل بين الصيدلية، المشتريات، المستودعات، المالية، الأقسام السريرية، والموردين.
تنبع أهمية هذه الحقيبة من أن توفر الدواء عنصر أساسي في سلامة المرضى واستمرارية الرعاية الصحية. فضعف التخطيط أو سوء إدارة المخزون قد يؤدي إلى نفاد أدوية أساسية، أو تراكم أصناف راكدة، أو انتهاء صلاحية كميات كبيرة، أو ارتفاع التكاليف، أو تأخر علاج المرضى.
وتساعد الحقيبة المنشآت الصحية على تحسين كفاءة الإنفاق الدوائي من خلال التنبؤ الأدق بالطلب، تقليل الهدر، تحسين الشراء، ضبط المخزون، ومتابعة أداء الموردين، مع المحافظة في الوقت نفسه على جودة الأدوية وسلامتها.
كما تبرز أهمية الحقيبة في دعم الامتثال لمتطلبات التخزين والتوزيع والتتبع الدوائي، خاصة في المنتجات الحساسة مثل اللقاحات، الأنسولين، الأدوية المبردة، الأدوية عالية الخطورة، الأدوية المخدرة أو المقيدة، والأدوية عالية التكلفة.
وتكتسب الحقيبة أهمية خاصة في المستشفيات والمراكز الصحية وسلاسل الصيدليات والمستودعات الطبية؛ لأنها تربط بين الجوانب الصيدلانية واللوجستية والمالية والتشغيلية، وتساعد على بناء سلسلة إمداد قادرة على التعامل مع التغيرات المفاجئة مثل زيادة الطلب، تأخر الموردين، نقص الأدوية، أو الطوارئ الصحية.
تهدف حقيبة إدارة سلاسل الإمداد الدوائي إلى تمكين المشاركين من فهم وتطبيق المبادئ العملية لإدارة سلسلة الإمداد الدوائي داخل المستشفيات والمنشآت الصحية والمستودعات وشركات التوريد والصيدليات، بما يضمن توفر الأدوية المناسبة بالكميات المناسبة وفي الوقت المناسب وبالجودة المطلوبة.
تركز الحقيبة على أن الإمداد الدوائي ليس مجرد شراء وتخزين، بل منظومة متكاملة تبدأ من تحليل الاحتياج والتنبؤ بالطلب، ثم التخطيط والشراء والتعاقد، واستلام الأدوية، وفحصها، وتخزينها، ومراقبة درجات الحرارة والرطوبة، وإدارة المخزون، والتوزيع، وتتبع التشغيلات، والتعامل مع المرتجعات والسحب الدوائي ونقص الأدوية.
وتتناول الحقيبة خصوصية المنتجات الدوائية مقارنة بالمواد العامة؛ لأن الأدوية منتجات حساسة تتأثر بعوامل مثل درجة الحرارة، الرطوبة، الضوء، تاريخ الصلاحية، شروط النقل، سلامة العبوة، التتبع، واشتراطات الجودة والامتثال. كما أن أي خلل في السلسلة قد يؤثر في سلامة المريض وفاعلية العلاج وسمعة المنشأة والتزامها النظامي.
كما تركز الحقيبة على أدوات عملية مثل تصنيف المخزون ABC/VEN، الحد الأدنى والحد الأعلى للمخزون، نقطة إعادة الطلب، إدارة الأصناف بطيئة الحركة، إدارة الأدوية عالية التكلفة، التخطيط للأدوية الحرجة، متابعة تواريخ الصلاحية، مؤشرات توفر الأدوية، مؤشرات نفاد المخزون، إدارة سلسلة التبريد، ومؤشرات أداء الموردين.
وتسعى الحقيبة إلى تحويل إدارة الإمداد الدوائي من عمل تشغيلي تقليدي إلى نظام مهني مبني على البيانات، الجودة، المخاطر، الامتثال، والتكامل بين الصيدلية، المشتريات، المستودعات، المالية، الأقسام السريرية، والموردين.
تنبع أهمية هذه الحقيبة من أن توفر الدواء عنصر أساسي في سلامة المرضى واستمرارية الرعاية الصحية. فضعف التخطيط أو سوء إدارة المخزون قد يؤدي إلى نفاد أدوية أساسية، أو تراكم أصناف راكدة، أو انتهاء صلاحية كميات كبيرة، أو ارتفاع التكاليف، أو تأخر علاج المرضى.
وتساعد الحقيبة المنشآت الصحية على تحسين كفاءة الإنفاق الدوائي من خلال التنبؤ الأدق بالطلب، تقليل الهدر، تحسين الشراء، ضبط المخزون، ومتابعة أداء الموردين، مع المحافظة في الوقت نفسه على جودة الأدوية وسلامتها.
كما تبرز أهمية الحقيبة في دعم الامتثال لمتطلبات التخزين والتوزيع والتتبع الدوائي، خاصة في المنتجات الحساسة مثل اللقاحات، الأنسولين، الأدوية المبردة، الأدوية عالية الخطورة، الأدوية المخدرة أو المقيدة، والأدوية عالية التكلفة.
وتكتسب الحقيبة أهمية خاصة في المستشفيات والمراكز الصحية وسلاسل الصيدليات والمستودعات الطبية؛ لأنها تربط بين الجوانب الصيدلانية واللوجستية والمالية والتشغيلية، وتساعد على بناء سلسلة إمداد قادرة على التعامل مع التغيرات المفاجئة مثل زيادة الطلب، تأخر الموردين، نقص الأدوية، أو الطوارئ الصحية.

صمم حقيبتك وفق جمهورك وعلامتك التجارية وأهدافك التدريبية.
تصميم حقيبة مخصصة
تصفح كتالوجنا من الدورات والدبلومات ومسارات التعلم المعتمدة.